سيد علاء الدين محمد گلستانه
317
منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)
[ صبر بر آزمونهاى الهى ] فَاتَّقُوا اللَّهَ أيُّهَا العِصَابَةُ النَّاجِيَةُ إنْ أتَمَّ اللَّهُ لَكَمْ مَا أعْطَاكُمْ بِهِ ؛ فَإنَّهُ لَايَتِمُّ الأَمْرُ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِى دَخَلَ عَلَى الصَّالِحينَ قَبْلَكُمْ ، وَ حَتَّى تُبْتَلُوا فِى أنْفُسِكُمْ وَ أمْوالِكُمْ ، وَ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ أعْدَاءِ اللَّهِ أَذىً كَثِيرَةً فَتَصْبِرُوا وَ تَعْرُكُوا بِجُنُوبِكُمْ ، وَ حَتَّى يَسْتَذِلُّوكُمْ وَ يُبْغِضُوكُمْ وَ حَتّى يَحْمِلُوا عَلَيْكُمُ الضَّيْمَ فَتَحَمَّلُوا مِنْهُمْ تَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدّارَ الآخِرَةَ ، وَ حَتَّى تَكِظِمُوا الغَيْظَ الشَّدِيدَ فِى الأَذَىَ فِي اللَّهِ - جَلِّ وَ عَزَّ - يَجْتَرِمُونَهُ إلَيْكُمْ ، وَ حَتَّى يُكَذِّبُوكُمْ بِالْحَقِّ وَ يُعَادُوكُمْ فِيهِ وَ يُبْغِضُوكُمْ عَلَيْهِ فَتَصْبِرُوا عَلَى ذَلِكَ مِنْهُمْ . وَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ كُلِّهِ فِى كِتَابِ اللَّهِ الَّذِى أنْزَلَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَى نَبِيِّكُم صلى الله عليه و آله ، سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ - عزَّ و جلَّ - لِنَبِيّكُمْ صلى الله عليه و آله : « فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ » « 1 » ، ثُمَّ قَالَ : « وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا » « 2 » ؛ فَقَدْ كُذّبَ نَبِىُّ اللَّهِ وَالرُّسُلُ مِنْ قَبْلِهِ ، وَ اوذُوا مَعَ التَّكْذِيبِ بِالْحَقِّ . پس ، از خداى تعالى حذر كنيد و از مخالفت او بپرهيزيد ، اى طايفهاى كه نجات يافتهايد از غضب الهى ! اگر خداى تعالى ، تمام كند نعمتى را كه به شما عطا كرده ؛ زيرا كه تمام نمىشود امر شما ( يعنى تشيّع ) ، و متابعت حق تا وقتى كه بر سرِ شما بيايد آنچه بر سرِ صلحا كه پيش از شما بودهاند ، آمده ، و تا وقتى كه مبتلا شويد به بلاهاى بدنى و مالى ، يا امتحان كرده شويد به تكاليف بدنى و مالى ، و تا آن كه بسيار بشنويد از دشمنان الهى ، سخنان بد كه از آنها متأذّى شويد و صبر كنيد و تحمّل ايذا بكنيد ، و تا آن كه در مقام خوارى شما باشند و شما را دشمن دارند ، و تا آن كه بارِ ظلم بر دوش شما گذارند و شما تحمّل كنيد ، و در اين تحمّل و صبر بر ايذاى دشمنان ، طلب كنيد رضاى الهى و ثواب آخرت را ، و تا آن كه خشم عظيم را فرو خوريد و در آزارى كه به جهت رضاى الهى مىكشيد از جانب دشمنان ، و تا آن كه شما را از جهت آن كه پيروى حق مىكنيد ، دروغگو بنامند و با شما دشمنى كنند و كينه ورزند از براى متابعت حق ، و شما صبر كنيد بر « 3 » ايذايى كه از ايشان به شما رسد . و دليل بر صدق همهء آنچه مذكور
--> ( 1 ) . سورهء احقاف ، آيهء 35 . ( 2 ) . سورهء انعام ، آيهء 34 . ( 3 ) . ج : + « آن » .